 | التخطيط الاستراتيجي للتنمية وعلاقة ذلك بالمدرسة/الصادقي العماري الصديق التخطيط الاستراتيجي هو صنع الاختيارات. فهو عملية تهدف لدعم القادة لكي يكونوا على وعي بأهدافهم ووسائلهم. وبذلك فالتخطيط الاستراتيجي هو أداة إدارية، ولا تستخدم إلا لغرض واحد – مثل بقية الأدوات الإدارية الأخرى – ألا وهو مساعدة المؤسسة في أداء عمل أفضل. ويمكن للتخطيط الاستراتيجي أن يساعد المؤسسة على أن تركز نظرتها وأولوياتها في الاستجابة للتغيرات الحادثة في البيئة من حولها وأن يضمن أن أفراد التنظيم يعملون باتجاه تحقيق نفس الأهداف. وبالطبع فالمقصود بكلمة \" استراتيجي \" هو إضفاء صفة النظرة طويلة الأمد والشمول على التخطيط.
|
تاريخ النشر:
23/01/2013 |
القراءة: 836 |
التفاصيل |
|
|
|
 | المعالجة البيداغوجية لتأمين الزمن المدرسي وزمن التعلم يحتل موضوع تأمين الزمن المدرسي وزمن التعلم أهمية كبيرة في المنضومة التربوية، لأنه أضحى حلقة أساسية من حلقات إنجاح أهدافها والتي رأت فيها الخلاص من كل المشاكل التي تتخبط فيها منذ زمن طويل،من قبيل عدم إتمام البرامج والمقررات الدراسية ، وضياع فرص التعلم مما يعني ضعف التحصيل والأداء الدراسيين. ويعتبر التغيب عن العمل، من الظواهر التي أصبحت في السنين الأخيرة تشكل هاجسا مقلقا على المستوى المجتمعي والحكومي ،نظرا لانعكاساتها المباشرة على التحصيل المعرفي للمتعلمين، وعلى المنظومة التربوية ككل، وما يترتب عن ذلك من هدر للزمن المدرسي، إضافة إلى التأثيرات المالية والاقتصادية الناجمة عنها.ومن أجل ذلك عمدت الوزارة إلى تبني مشروع تأمين الزمن المدرسي وزمن التعلم ،ووضعت العدة المناسبة لإنجاحه على المستوى الإقليمي والجهوي والمركزي.فماهي المقاربة البيداغوجية المعتمدة لمعالجة صعوبات تأمين الزمن المدرسي وزمن التعلم ؟ |
تاريخ النشر:
02/08/2012 |
القراءة: 1436 |
التفاصيل |
|
|
|
 | التنشئة الإجتماعية في الأسرة والمدرسة يرجع الفضل الكبير في وضع مفهوم التنشئة إلى عالم الإجماع الكبير (إميل دوركايم) ، الذي عرفها بأنها :الفعل الذي تمارسه الأجيال الراشدة على الأجيال الصغيرة التي لم تصبح بعد ناضجة أو مؤهلة للحياة الاجتماعية، وموضوعها إثارة وتنمية عدد من الاستعدادات الجسدية والفكرية والأخلاقية عند الطفل ،والتي يتطلبها المجتمع السياسي في مجمله، والوسط الذي يوجه إليه.ثم إلى العالم (روبرت بارك) الذي قام ببحث سوسيولوجي حول التنشئة، عام 1932 بعنوان : التبلور و التنشئة .
أما عالم الاجتماع الفرنسي المعاصر RENE LORED يرى أنه : يندرج في مفهوم التنشئة مجمل الصيرورات العاطفية والمعرفية والاجتماعية التي يتعلم الأفراد من خلالها القيم والمعايير، أي المجموع المتجانس مع السمات الثقافية التي تنظم العلاقات الاجتماعية.وإذا كان التعليم أساسيا فإن كل المجتمعات تنظمه بطريقة فعلية ،فهي تدمج الطفل في جماعات مختلفة،جماعات أولية وجماعات ثانوية،تأخذ على عاتقها مهمة التعليم والتأطير،التي ينبغي أن يتعرض لها الطفل طيلة حياته، الأسرة / القرابة/ الأصدقاء/ المقاولة….) في المجتمعات الحديثة،أو (أبوية/عشائرية/سلالية) في المجتمعات البدائية. |
تاريخ النشر:
02/08/2012 |
القراءة: 1220 |
التفاصيل |
|
|
|
 | إصلاح النظام التعليمي دعامة أساسية لتحقيق الاندماج الاجتماعي يعد الاندماج الاجتماعي من أبرز القضايا المهمة والأساسية المطروحة، التي كانت وماتزال تشغل بال الباحثين والمفكرين وخصوصا الاجتماعيين منهم، نظرا لحركة التغيير السريعة التي يعرفها المجتمع يوما بعد يوم، وسعيا لتحقيق التوازن وتأهيل الفرد ليكون فاعلا داخل المجتمع، وتجنب حالات الاضطراب والفشل والإقصاء التي قد تكون سببا في العديد من المشاكل الإجتماعية مثل الفقر والأمية والجهل والانحراف……غير أنه في الوقت الراهن تباينت الآراء وتعددت حول أدوار الدولة ووسائلها في تحقيق عملية الاندماج في المجتمع.
فإذا انطلقنا من قطاع التربية والتكوين والتعليم الذي يعتبر القطاع الحيوي والأساسي، على اعتبار انه مقياس تقدم الشعوب والدول، لأن نجاحها رهين بنجاحه ونجاعته، وتدهورها وانحطاطها رهين بتأخره، وعلى اعتبار أن المدرسة هي مؤسسة التنشئة الثانية بعد الأسرة من أجل تأهيل الفرد للاندماج في المجتمع.فما هي المراحل التي قطعها المغرب في هذا المجال وبماذا توجت في الأخير وما هي أسباب الفشل ورهانات التغيير؟. |
تاريخ النشر:
02/08/2012 |
القراءة: 1004 |
التفاصيل |
|
|
|
 | جدوى تركيز التتبع الفردي على المجال السوسيوتربوي للمتعلم وعلى مساره الدراسي يرجع السياق التربوي لاعتماد أداة التتبع الفردي إلى ظاهرة الهدر المدرسي٬التي عرفتها المدرسة المغربية في الآونة الأخيرة٬ بما فيها الانقطاع المستمر عن الدراسة والتكرار المتزايد والتسرب و الفشل الدراسي، إضافة إلى عدم التمدرس المنتشر في صفوف بعض المناطق وخصوصا القروية منها ٬أي عدم ولوج نسبة معينة من التلاميذ المدرسة ، وذلك لظروف خاصة مرتبطة بالمستوى المعيشي للسكان بسبب الفقر و التهميش وغيرها من الظواهر الاجتماعية السلبية ، مثل الأمية والهشاشة ….إضافة إلى القيمة السلبية التي أصبحت تعرفها المدرسة المغربية ٬من قبيل أنها لم تعد تلبي حاجيات المواطنين ، مثل إدماجهم في سوق الشغل لتحقيق العيش الكريم ، وما يبرهن على ذلك ، بالنسبة لهم ، إخوانهم العاطلون عن العمل ، بالرغم من حصولهم على شواهد عليا . |
تاريخ النشر:
02/08/2012 |
القراءة: 957 |
التفاصيل |
|
|
|
 | المقاربة التشاركية أساس العمل بمشروع المؤسسة يعد مشروع المؤسسة فضاء رحبا للإجهاد والإبكار واستكشاف طرق ومقاربات جديدة ملائمة للرفع من مستوى المؤسسة وتحسين جودة التعلمات وربطها بالحياة العملية.وهو خطة متكاملة يعدها وينجزها المجتمع المدرسي انطلاقا من منظور شمولي محلي، في توافق مع الأهداف والغايات الجهوية والوطنية.ويحدد المشروع الأولويات والأهداف، وخطة الأعمال والأنشطة والموارد والوسائل وسبل الإنجاز والتقويم والتتبع،لتحقيق الأهداف المرجوة وفق مقاربة تشاركية. فماهي دوافع العمل بمشروع المؤسسة؟وماهي خصائص ومتطلبات هذه المقاربة من أجل تفعيل آليات العمل بمشروع المؤسسة؟ و ماهو الضمان الوحيد لإضفاء مشروعية العمل بهذه المقاربة؟ وهل ستكون كافية في ظل الظروف الراهنة التي يتخبط فيها نظامنا التعليمي التكويني؟ وغيرها من الإشكاليات التي لا يتسع المجال لذكرها لكن سيكون لنا لقاءات أخرى من اجل الوقوف عليها . |
تاريخ النشر:
02/08/2012 |
القراءة: 684 |
التفاصيل |
|
|
|
 | المدرسة المغربية ورهانات التنمية جاء الميثاق الوطني للتربية و التكوين في المجال الأول بنشرالتعليم وربطه بالمحيط،، بدعامة مهمة تتعلق بتعميم تعليم جيد في مدرسة متعددة الأساليب على جميع فئات المجتمع الذين بلغوا سن التمدرس، ووضع السبل و الشروط الضرورية لتحقيق ذلك. غير أن المدرسة لا ينبغي أن تبقى منغلقة على نفسها ،بل يجب أن تفتح أبوابها للجميع من أجل المساهمة في إنجاح أهدافها التربوية المنشودة وأن تستحضرمحيط المتعلم بكل قيمه ومبادئه وتجاربه.فكيف يمكن أن نراهن على المدرسة في التنمية من خلال تكييفها مع محيطها وتنظيم الدعم الإجتماعي.
لقد عرفت المدرسة المغربية مجموعة من المحطات التصحيحية من أجل تجاوز الممارسات التقليدية المرتبطة بتلقين المعارف و أن المدرس مالك للمعرفة و المتعلم مجرد متلقي يعتمد على حفظ المادة التعليمية وإرجاعها متى دعت الضرورة لذلك،مماطرح ضرورة وجود توجه تربوي متجدد ، يسير وتغيرات المجتمع في تفاعل منسجم معه لمسايرة التطورات و المستجدات. |
تاريخ النشر:
02/08/2012 |
القراءة: 475 |
التفاصيل |
|
|
|
 | إيقاعات التعلم وأنماطه تتنوع وثيرة التعلم وأشكاله حسب القدرة الإستيعابية للمتعلمين ورغباتهم وميولاتهم وحاجاتهم ودوافعهمة,إذ يتجه البعض صوب التحليل والتفكير العلمي والمنهجي والبعض الأخر صوب الحس الفني.فكيف ينبغي النظر إلى مثل هذه الإختلافات؟ وكيف يصح التعامل معها بيداغوجيا ؟وكيف يمكن تنويع مداخل التعلم وأساليبه لمنح جميع المتعلمين فرص الولوج إلى وضعيات التعلم التي تناسبهم أكثر؟وماهي المقاربات البيداغوجية التي يمكن الإستعانة بها للإستجابة لكل صنف من التلاميذ على حدة ؟ |
تاريخ النشر:
02/08/2012 |
القراءة: 571 |
التفاصيل |
|
|